احتجاجات واسعة في الأردن بسبب البطالة

قام مجموعة من الشباب العاطلين عن العمل في المملكة الهاشمية بمسيرة نحو الديوان الملكي محتجين على عدم توافر فرص للعمل.

سوء الأحوال الإقتصادية يدفع العاطلين عن العمل للإحتجاج

كانت المسيرات أحد وسائل الإحتجاج التي قام بها عدد من المواطنين العاطلين عن العمل، بسبب الظروف الصعبة التي تمر بها الأردن، ومن جانبه علق الخبير الإقتصادي خالد الزبيدي على ان تلك المسيرات كانت بسبب تدني ثقة الشعب في الحكومة الأردنية فلم يبقى أمام الشعب أي خيار سوى رئيس الدولة على أمل أن يساهم في حل تلك الأزمة ولكن حتى تلك اللحظة لا توجد أي بارقة أمل.

بينما يقول المسئول عن دائرة الضريبة والدخل موسى الطراونة أن المسيرات توجهت للديوان الملكي لأنه هو الملاذ الأمن لكافة المواطنين وهو الأقرب إليهم حيث أن جلالة الملك عبدالله دائماً قريب من الشعب الأردني.

ومن جانبه حمل الزبيدي مسئولية الإخفاق الحادث والنمو الضعيف انه بسبب ضعف الإستثمار في الأردن وأوضح أن هذا هو الحل الأوحد لزيادة فرص العمل، وبين أن على الأردنيين تغيير المنهج الإقتصادي المتبع في البلاد، لأن المسألة ليست متعلقة بالأشخاص ولكنها نابعة من تفكير الحكومة العقيم فهي تبحث فقط عن الضرائب لتغطية النفقات ولكن الحل هو تشجيع الإستثمار الخارجي، وعلى الجميع تحريك الأسواق التجارية لزيادة فرص العمل، وتحسين الطبقة الدنيا والتي تشكل نحو 40% من المجتمع الأردني.

كما أوضح أنه يجب العمل على تنظيم سوق العمل وتشجيع كل العاملين الأجانب ويجب على الشباب الأردني القيام بأي فعل لتوفير الأمور الرئيسية من تأمين صحي وضمان اجتماعي، بينما رفض الطراونة التعليق على الوضع وأكد أن الحكومة الأردنية تعمل بكل طاقتها وأضاف أن الضرائب تضعها الحكومة في مصارفها من خدمات صحية وتعليم وبنية تحتية وتشييد وضمان اجتماعي وجزء منها يذهب لمشاريع الشباب، وقال أن البطالة لها تاريخ كبير في الأردن وليس للسوريين أي دخل فيها.

ولكن السبب كان في تبني معايير دولية من أجل قياس النسب فقد كانت هذه المعايير في الماضي تخفي الحقائق كما أن هناك عمالة كبيرة عاطلة في كل الدول العربية وليس في الأردن وحدها.