داعش تنتهى فى الشرق الاوسط!

داعش في آسيا

تحديدا بجزيرة مينداناو فى جنوب الفلبين ترتفع الراية السوداء لداعش حيث تعتبر هذه المنطقة هى منطقة النفوذ للتنظيم بشرق آسيا في الوقت الحالي، فقد اصبحت هذه المنطقه نقطة الانطلاق للعمليات الجديدة للتنظيم بعد فقده للسيطره على كل نقاط نفوذه بالشرق الاوسط، وذلك حسب ما ذكر بجريدة “نيويورك تايمز”.

ذكرت الجريدة ان التنظيم الارهابى داعش يسعى للانتشار بشده بجنوب شرق آسيا من خلال نشر الفكر المتطرف حتى يستطيع خلق أو إنشاء خلافه ضد الحكم العلمانى الموجود – حسب ما يطلقون عليه – وذكرت الجريدة ايضا ان التنظيم اقترب من تحقيق هذا المسعى فى الفلبين.

وأضافت، تتلاشى سيطرة التنظيم الإرهابى داعش بالشرق الاوسط وهذا التلاشي جاء نتيجة لإستطاعة التحالف الدولى والأكراد مع الجيش العراقى من دحر داعش بمعارك وحروب إستغرقت ما يقرب من الخمس سنوات.

وحسب ما ذكرت الجريدة الامريكية أن التنظيم الارهابى “داعش” بدأ فى الانتشار بالفلبين لدرجة ان العديد من افراد التنظيم تجرأ على نشر صورا للرئيس الفلبينى ورأسه مقطوعة ومن خلفه علم التنظيم الارهابى.

يتمركز التنظيم الآن بجزيرة مينداناو بجنوب الفلبين وهذا لضعف سيطرة وإحكام رجال الشرطة على هذه المنطقة بسبب طبيعتها البرية الصعبة التى جعلتها ملاذًا على مر العصور للإرهابين والمتطرفين.

وصرح بعض مسئولي المخابرات الفلبينية أن العديد من أفراد التنظيم قد تدفقوا لأراضيهم من بلاد بعيده كاليمن والصومال والشيشان، ومع زيادة هذا التدفق نظمت السلطات العديد من العمليات على جزيرة مينداناو وبالتحديد “مراوى” وقتلت ما يقرب من ألف داعشي ورغم ذلك فإن التنظيم عاود التجمع مره أخرى بالجزيرة من جديد.

وتشير الجريدة .. إستطاع التنظيم الظهور بالفلبين بقوة بسبب الدعم الذى حصل عليه من جماعة أبو سياف التى ظهرت فى التسعينيات وقامت بعديد من العمليات الإرهابيه بالفلبين بالرغم من المحاولات الدائمة للحكومة الفلبينية للقضاء على جماعة أبو سياف المتطرفة إلا أنها لم تنجح فى القضاء عليها بشكل نهائى.

وصرح “رومل بانلاوي” رئيس المعهد الفلبينى للسلام وأبحاث العنف والإرهاب أن التنظيم أصبح المشكلة الأكبر للبلاد بسبب الدعم المادى والتمويل الأجنبي الذى يساعده على التجمع بجنوب الفلبين والإنتشار منها لكامل البلاد.