رسالة السعودية واليمن والإمارات إلى مجلس الأمن

وجهت كل من السعودية واليمن والإمارات رسالة اتسمت باللهجة الشديدة إلى مجلس الأمن، وقد كانت تلك الرسالة بخصوص الإتفاق الخاص بالحديدة، وقد احتوت الرسالة على العديد من النقاط حول الوضع باليمن، والتعنت من قبل الجماعة المسماة أنصار الله وتعطيل تنفيذها لإتفاقية السويد والعمل على الانسحاب من ميناء الحديدة.

أبرز ما جاء في الرسالة المبعوثة للأمم المتحدة

أكدت الدول التي بعثت الرسالة على ضرورة الحزم في تطبيق القواعد الخاصة بالإشتباك العسكري الخاص بقيادة التحالف العربي، فقد كان من المفترض أن يكون هناك انسحاب للقوات من مواقع حيوية بالحديدة، لكن لم تقم ميليشيات الحوثي بتطبيق ذلك.

كما أشار التحالف في رسالته إلى أنهم يرفضون وبشدة تلك الادعاءات غير الحقيقية والتي لا تمتلك أدلة بأن القوات قد احدثت بعض الخروقات، كما وجه التحالف إلى ضرورة ألا تقوم الأمم المتحدة بتصديق أي من الادعاءات التي يتم نشرها من خلال وسائل إعلام الحوثيين.

كما وجه التحالف بقيادة السعودية رسالة أخرى للمجتمع الدولي يطالب فيها أن يلتزم الحوثيون بالعمل على تطبيق وعدهم المتعلق بإتفاقية ستوكهولم، وأنه يجب التشديد على الأسلحة التي تأتي إلى اليمن، وذلك حتى يضمن الجميع تطبيق الإتفاق الخاص بإعادة الأمن.

وقد أكدت كل من الإمارات والسعودية على أنهما سوف يتبرعان سوياً بمليار دولار وذلك للعمل على وضع خطة تختص بالإغاثة الإنسانية، وبهذا ترتفع التبرعات التي قدمتها البلدين لليمن إلى حوالي عشرين مليار دولار وذلك منذ سنة 2015.

المناقشات مع الحوثيين مستمرة

وقال ستيفن دوجاريك، المتحدث الرسمي للأمم المتحدة أن المناقشات والمحادثات مع الحوثيين مستمرة والهدف منها دفعهم إلى العمل على تطبيق ما هم ملتزمون به، وحثهم على سحب قواتهم الخاصة من الموانئ.

ويقوم التحالف الذي يأتي بقيادة السعودية والذي تأسس في السادس والعشرين من مارس عام 2015 بدعم القوات الموالية للجيش والرئيس عبد ربه منصور، وذلك للعمل على استرجاع المناطق التي سيطرت عليها أنصار الله في نفس العام.

جدير بالذكر أن اليمن يعاني من العمليات العسكرية التي يشهدها بصورة مستمرة ومتواصلة، فهو بالفعل يتعرض لأسوء الأزمات الإنسانية على الإطلاق، وبحسب الإحصائيات الخاصة بالأمم المتحدة أن حوالي 75% من السكان يحتاجون للمساعدة والحماية.